شيخ حسين انصاريان

76

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

[ وَلابُدَّ لِلْعَبْدِ مِنْ مُداوَمَةِ التَّوْبَةِ عَلى كُلِّ حالٍ . فَكُلُّ فِرْقَةٍ مِنَ الْعِبادِ لَهُمْ تَوْبَةٌ ، فَتَوْبَةُ الْانْبِياءِ مِنِ اضْطِرابِ السِّرِّ ، وَتَوْبَةُ الْاوْلِياءِ مِنْ تَكْوينِ الْخَطَراتِ ، وَتَوْبَةُ الْاصْفِياءِ مِنَ التَّنَفُّسِ ، وَتَوْبَةُ الْخاصِ مِنَ الْاشْتِغالِ بِغَيْرِ اللّهِ ، وَتَوْبَةُ الْعامِّ مِنَ الذُّنُوبِ . وَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ مَعْرِفَةٌ وَعِلْمٌ فى اصْلِ تَوْبَتِهِ وَمُنْتَهى امْرِهِ ، وَذلِكَ يَطُولُ شَرْحُهُ هيهُنا ] انواع توبه عبد را لازم است پيوسته در هر شأنى كه هست در حال توبه باشد و براى هر فرقه و طايفه‌اى توبهء خاصّى است . توبهء پيامبران از اضطراب باطن است . توبهء اوليا از عوارض رنگارنگ خاطر است . توبهء اصفيا از استراحت و فراغت و غفلت و كدورت است . توبهء خاصان از مشغول بودن به غير حق است . توبهء عوام و تودهء مردم از گناهان و معاصى است . براى هر كدام از اين طبقات نسبت به موضوع توبه و نتيجهء آن معرفت و دانش مخصوصى است كه براى ديگرى نيست و اينجا مجال شرح و بسط ندارد ، فقط به توبهء عوام اشاره مىشود .